الشياطين مقيده بقيود ابديه
✒️ما معنى جعل الشيطان يكون مهزوما ومنكسرا بالموت لأنه على حكم كتابهم مقيد بقيود أبدية قبل ميلاد عيسى عليه السلام بقرون. كما جاء في (رسالة يهوذا) من ترجمة الحياة التفسيرية الآتي [[العدد 6 يقول:- وأما الملائكة الذين لم يحافظوا على مقامهم الرفيع، بل تركوا مركزهم، فمازال الرب يحفظهم مقيدين بسلاسل أبدية في أعماق الظلام، بانتظار دينونة ذلك اليوم العظيم.]]
وايضآ النص وفقاً لكتاب [الترجمة العربية المبسطة ترجمة لنصوص الكتاب المقدس استناداً إلي اللغات الأصلية]:- [[وتعرفون أن الملائكة الذين لم يحافظوا على ما كان لهم من سلطان فتركوا مسكنهم قد سجنهم الله في الظلمة مقيدين بقيود أبدية في إنتظار الدينونة في ذلك اليوم العظيم]] فكيف يكون إذا قتل وصلب المسيح هذا هو خلاص من سلطة الشياطين –على حسب زعم النصاري– وصار الشيطان مهزوم ومكلل بالسلاسل بعد مجيء المسيح على الأرض وقتله إذا كانت الملائكة آلتي تعصي الله وتفسد في الأرض وتخرج عن إرادته لأهلاك العباد أعني الشيطان كما يقول موقع تكلا هيمانوت الآتي ذكره:
https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/13_SH/SH_232.html
[[أما طبيعة الشيطان فهي روحية. 👈وهو ملاك سقط بسبب الكبرياء.👉 ورغم ذلك فهو يمتاز بكل امتيازات هذه الرتبة من الكائنات سواء أكانت عقلية كالإدراك والذاكرة والتمييز أو حسيّة كالعواطف والشهوات]]
يكون مقيداً بالسلاسل فعلاً وتم انهزامه من قبل مجيء المسيح ومن قبل صلبه وخلاصه المزعوم؟؟؟
فسياق النص وأيضًا ما جاء في تفسير العالم المسيحي ألبرت بارنز وعلي حد تعبيره هي أن يهوذا يشير أساسًا لإثبات الكتابات العبرية أي ما هو معروف ومتدارس في العهد القديم وبالتالي حسب النص بأن سلطة الشيطان مرفوعة عنهم قبل مجئ المسيح وليس أمراً تم إدراكه بعد قدومه يقول:
https://www.studylight.org/commentaries/eng/bnb/jude.html
[[إن الحجة الأساسية لافتراض أنها كانت موجهة إلى اليهود الذين تحولوا إلى المسيحية هي أن الرسول يشير أساسًا لإثبات الكتابات العبرية ، ولكن يمكن تفسير ذلك بشكل كافٍ من خلال حقيقة أن الكاتب نفسه كان من أصل يهودي.]]
هذا يؤيد ويعلن لنا بطريقة رسمية إلى أن خلاص الإنسان من خطاياه أو خلاص المرء من سلطان الشيطان لأ وجود له مطلقاً بل هو من الأساس قد نفذ بفشل خطط الشيطان وصار في أعماق الظلام مقيد مغلوب حيث بالتالي لا داعي مطلقاً تؤمن بأنه قد تم ذلك الخلاص من سلطة الشياطين بصلب المسيح. ولذلك الخلاص هو بعبودية الإنسان لله مبدع الكون وخالق الوجود وأن الله على كل شيء قدير وتحقيق مبدأ الطاعة من خلال الالتزام بالدين في جوانبه العقدية والتشريعية والأخلاقية، وهناك ثواب وعقاب، والطاعة لله محققة للثواب وأن الناس يجزون بأعمالهم فمن عمل صالحًا فله جنات النعيم ومن عمل طالحا فله نار الجحيم
تعليقات
إرسال تعليق