منع أهل السنة من الحج ومحاربتهم
ليست خيال بل حقائق ذكرها اهل الاثر و التاريخ و بقي منها بعض الشواهد في عصرنا قال الشيخُ علي بنُ بخيتٍ الزهراني في " الانحرافاتِ العقديةِ والعلميةِ في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين وآثارهما في حياةِ الأمةِ "(1/305 - 306) : " وحين أظهر اللهُ عز وجل أهلَ الدعوةِ على عبادِ القبورِ والأضرحةِ ، ونصرهم عليهم ومكن لدولتهم ، أعادوا الأمورَ إلى نصابها ، وقاموا بهدمِ تلك الأضرحةِ والقبابِ وتقويضِ معالمها في مكة والمدينة والحجازِ وغيرها كان ذلك عند الناسِ أمراً عظيماً ، وكفراً مبيناً ، إذ ذلك خلافُ المعهودِ عندهم وما نشئوا عليه وورثوهُ عن أسلافهم ، وانقلب المعروفُ منكراً والمنكرُ معروفاً . وننقلُ نبذةً للمؤرخِ محمود فهمي المهندس ( المتوفي سنة 1311 هـ ) ذكر فيه خبرَ استيلاءِ أهلِ الدعوةِ على الطائفِ وما قاموا به من هدمٍ للأضرحةِ والقبابِِ ؛ يقولُ : " وهدم جميعَ القبورِ الطاهرةِ وكان من ضمن هذه القبورِ قبرُ العباسِ عم النبي صلى اللهُ عليه وسلم - هكذا قال والصحيحُ أنه عبدُ اللهِ بنُ عباسِ رضي الله عنهما - أشهر وأفخر محلٍ يزارُ في أنحاءِ بلادِ العربِ في جمالهِ ونظامهِ و...