المجامع الكنسيه (1)
علم_ينتفع_به
كتب د. وديع احمد الشماس السابق في الكنيسة الارثوذوكسية والذى هداه الله إلى الإسلام ومات عليه. رحمه الله تعالى رحمة واسعة.
و الآن إليكم نبذة عن هذه المجامع .
1- مجمع نيقية سنة 325 م : برئاسة الامبراطور الوثني ( قسطنطين ) الذي كان كاهن الأوثان الأعظم إلى يوم موته , ولم يتعمد إلا على فراش الموت . و اجتمع لبحث الصراع بين الأسقف السكندري ( اّريوس ) القائل أن الله واحد و أن المسيح ليس إبن الله , ضد بطريرك الاسكندرية ( ألكسندروس ) و تلميذه الشماس ( أثناسيوس ) القائلين ان المسيح هو إبن الله . وأيضاً لتجميع كتاب موحد للمسيحيين , حيث كان يوجد أكثر من مائة إنجيل كما قال القس ( صموئيل مشرقي ) في كتابه ( عصمة الكتاب المقدس ) , و لتوحيد الاحتفال بعيد القيامة . و لأن عاصمة الإمبراطورية كانت غربية و يسودها أصحاب عقيدة إبن الإله , انتصر الإمبراطور لهم , و حارب أريوس و أتباعه , وطردهم و قام بنفيهم و أمر بحرق كتبهم و قتل كل من يقتنيها . ولم يوافقوا على رسالة العبرانيين و رسالة بطرس الثانية و يوحنا الثانية و الثالثة و يعقوب و يهوذا و كتاب رؤيا يوحنا . فهل كانوا مصيبين في قراراتهم ؟ . و تم الاعتراف بها في سنة 364 أي بعد أربعين سنة ؟
== ووضعوا أول جزء في قانون إيمانهم بتأليه المسيح إبن إلههم .
2- مجمع صور سنة 334 م : و هذا المجمع لا تذكره كتب الأرثوذكس و الكاثوليك .
و كان لما انتقلت العاصمة إلى الشرق و كان أغلبية سكانها يؤمنون بقول أريوس بالتوحيد , اقتنع الإمبراطور قسطنطين بتأييدهم بإلحاح من شقيقته ,
و نصرهم , ونفى أتباع عقيدة إبن الله , و لما مرض مرض الموت
تعمد ( تنصر ) على عقيدة أريوس .و في هذا المجمع لم يكن أحد من الأساقفة يؤمن بتأليه المسيح سوى بطريرك الاسكندرية , فضربوه على رأسه لإخراج الوثنية منها حتى شجّوا رأسه , و خلصه منهم ابن أخت الملك .و كان رئيس الموحدين في المجمع هو أوسابيوس ( يوزيبيوس ) أسقف نيقوميديا .
3- مجمع القسطنينية الأول سنة 381 م. : قال بطريرك الاسكندرية ( ثاؤدوسيوس ) أن الروح القدس إله مع الآب و الإبن , وقام الإسقف مقدونيوس ) ينكر هذا التأليه , ولم ينكر المسيحيون ما قاله ,, و الأسقف ( أوسابيوس ) ينكر الثالوث و ( أبوليناريوس ) جنح إلى العكس فأنكر ناسوت ( جسد ) المسيح , و بذلك أنكر عقيدة التجسد الإلهي و الفداء بقتل أو إنتحار الإله الذي نزل و استدفع الناس لأن يقتلوه , فيكون منتحراً عن عمد .و وافق المجتمعون على عقيدة بطريرك الاسكندرية , و انتقدوه أيضاً لأنه بالغ في عقيدته حتى جعل كل فرد من الثالوث مستقلاً عن الثالوث .
و رفض المجتمعون عقيدة أريوس ( التوحيد ) , وكان عدد الأساقفة المجتمعون 150 و لا يمثلون كل الكنائس المسيحية . وحكموا بتكفير و نفي المخالفين للتثليث و حرق كتبهم , وفرضوا عقيدتهم . ووضعوا الجزء الثاني من قانون إيمانهم بتأليه الروح القدس .
ونستكمل باقى المجامع لاحقا ان شاء الله
اللهم اغفر للدكتور وديع وارحمه يا ارحم الراحمين واجعل علمه فى ميزان حسناته والحقنا به فى الصالحين امين
تعليقات
إرسال تعليق