السخره واستعباد شعب مصر
الرئيسية مصر شئون خارجية رياضة رأي فن مال وأعمال حوادث وقضايا تليفزيون محافظات مرأة منوعات جامعات ألوان الحياة سيارات ثقافة كاريكاتير الخديوى اسماعيل فتح الباب على مصراعيه للقوى الأوروبية وتحديدا فرنسا وبريطانيا، وورط نفسه فى الاستدانة حتى الثمالة، ففقدت مصر إرادتها المستقلة ولم تصبح فى نهاية عهده سوى تابع للقوى الاستعمارية. فى بداية عهده، كان الخديوى اسماعيل متحيزا للفرنسيين على حساب بريطانيا، فكان معجبا ومقربا للغاية من نابليون الثالث ملك فرنسا وكانت الاستدانة المصرية فى تلك الفترة من الطرف الفرنسى بالأساس، إلا أن هزيمة نابليون الثالث على يد الألمان فى بداية سبعينيات القرن التاسع عشر، مهدت الطريق لبريطانيا كى تبسط نفوذها وتسيطر على مصر كلية طوال فترة السبعينيات من هذا القرن. فمنذ افتتاح قناة السويس فى 1869، وقد أصبح النفوذ البريطانى مهيمنًا على القطر المصرى، وقد انتهزت الديون الثقيلة التى ورط فيها الخديوى اسماعيل نفسه وخاصة بعد الحفل الكبير الذى أقامه الخديوى بمناسبة افتتاح القناة لتجبر مصر على بيع أسهمها فى القناة لبريطانيا، ثم لاحقا إجبار الخديوى على تعيين بريطانى على رأس الس...