المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2020

وما يحيق المكر السئ الا باهله

 فرنسا والرسوم المسيئه لرسول الله خطه استفزاز المسلمين لاظهارهم قتله وسفاحين فتشوه صوره دين الله واتباع رسوله من اهل الباطل فالاسلام ينتشر فى فرنسا والكنائس خاليه فلابد ان يضعو خطه والا يقفو مكتوفى الايدى  https://youtu.be/cfFPrkDfbOc فهم فى عقيدتهم وكتبهم ان الانبياء تزنى وتعبد الاصنام كقصه شمشون من انبياء بنى اسرائيل سفر القضاه اصحاح 13/14/https://googleweblight.com/sp?hl=ar-EG&u=https://www.enjeel.com/bible.php%3Fbk%3D7%26ch%3D15  وكيف كذب يعقوب وتحايل على ابوه وكيف تشاجر مع الله ولم يتركه حتى يباركه حتى صرخ الله كأنه شخص عادى ضعيف صارعه وانتصر عليه فكيف ينفر الشعب الاوربى من الاسلام يستفز المسلمين باسم حريه التعبير ويستهزء بمحمد الذى جاء ليظهر الحق ويبرء الانبياء والمرسلين من افك اهل الضلال فيخرجشاب متحمس محب لرسول الله ويقتل رس او رسام كاريكاتير ومن الجائز ان يكون بتدبير مخابراتى ليظهر المسلمين كهمج قتله ويمكن تقيد حريتهم وطردهم اذا امكن وهم لا يحركون ساكن اذا استهزء بكل الرسل والانبياء على ان هذا تحضر كما فعلت اميركا ببرجى التجاره الامبير استيت خططو وسهلو وتركو ...

من هم يهود الدونمه

  هم جماعة من اليهود أظهروا الإسلام وأبطنوا اليهودية للكيد للمسلمين، سكنوا منطقة الغرب من آسيا الصغرى وأسهموا في تقويض الدولة العثمانية وإلغاء الخلافة (*) عن طريق انقلاب جماعة الاتحاد والترقي (*).. ولا يزالون إلى الآن يكيدوا للإسلام، لهم براعة في مجالات الاقتصاد والثقافة والإعلام؛ لأنها هي وسائل السيطرة على المجتمعات. التأسيس وأبرز الشخصيات: •  أسسها سباتاي زيفي 1626م ـ 1675م: وهو يهودي أسباني الأصل، تركي المولد والنشأة، وكان ذلك سنة 1648م حين أعلن أنه مسيح (*) بني إسرائيل ومخلصهم الموعود واسمه الحقيقي موردخاي زيفي وعرف بين الأتراك باسم قرامنتشته. ـ استفحل خطر سباتاي فاعتقلته السلطات العثمانية وناقشه العلماء في ادعاءاته ولما عرف أنه تقرر قتله أظهر رغبته في الإسلام، وتسمى باسم محمد أفندي. ـ واصل دعوته الهدامة من موقعه الجديد كمسلم وكرئيس للحجاب وأمر أتباعه بأن يظهروا الإسلام ويبقوا على يهوديتهم في الباطن. ـ طلب من الدولة السماح له بالدعوة في صفوف اليهود فسمحت له بذلك فعمل بكل خبث واستفاد من هذه الفرصة العظيمة للنيل من الإسلام. ـ اتضح للحكومة بعد أكثر من 10 سنوات أن إسلام سباتاي...

بدايه الماسونيه بمصر

  يعد أول تواجد ملموس ومؤكد في مصر للماسونية العلمية بعد ذلك، أثناء إنشاء جامع بن طولون، الذي تم بناءه سنة 879، على يد المهندس سعيد بن كاتب الفرجاني، وهو مهندس قبطي من الشرقية، أوكل إليه بناء الجامع فاستعان ببعض البنائين الأوروبيين الذين وصفهم بالأعزاء، اتضح فيما بعد أنهم من الماسونيين الهاربين من بطش سلطات دينية في بلادهم. عرفت مصر الماسونية الحديثة مع وصول الحملة الفرنسية إلى مصر عام 1798 بقيادة نابليون بونابرت , حيث أسس أول محافل الماسونية في مصر وعرف بمحفل «إيزيس»،ومع العام 1830 بدأت تشهد مصر المحافل الماسونية بكثرة , ففي عام 1830 تأسس في الإسكندرية محفلًا ماسونيًا بواسطة أخوة إيطاليين ماسونيين، تلاه في 1838 تأسيس محفل عرف باسم «مينيس». وفى عام 1845 كان الماسونيون المصريون يخافون المجاهرة بالانضمام للمحافل الماسونية، حتى أنشئ محفل الأهرام بالإسكندرية، وانضم له كبار الأدباء والنبلاء ، ولم يعارضه أحد ، ما ساعده على الانتشار حتى وصل إلى العائلة الحاكمة وكان من بين المنضمين إلى هذه الحفلات , الأمير محمد عبد الحليم بن محمد علي باشا ووصل عدد أعضاءه لـ1000 عضو، وكان أكبر وأهم المحافل ...

الماسون والماسونيه من السريه الى العلنيه

  أثار الإعلان الذى نشره "المحفل الماسوني" في بريطانيا على صفحة كاملة في عدة صحف قومية طالب فيه بإنهاء ما وصفه بـ"التمييز" ضد أعضائه, الجدل مجددا سواء فى دول أوروبا أو فى دول الشرق الأوسط وعلى رأسها مصر التى كانت أحد أهم معاقل هذا التنظيم خلال العقود الماضية وهى المفاجأة التى ربما لا يعرفها كثيرون. وتشير كتب التاريخ إلى أن المكان الذى يلتقى فيه الماسونيين يسمى بالـ"محفل"، وهو المكان الذي كان يلتقي فيه - كما يعتقد - البناؤون القدماء عندما كانوا يعملون في الكنيسة أو الكاتدرائية, حيث يرتدي كل ماسوني مئزرة، يعود أصلها إلى نظرية مفادها أن الماسونية تطورت عن البناءين القدماء، الذين كانوا يلبسون المآزر لحمايتهم من شظايا الأحجار, ومن بين الماسونيين المشاهير وينستون تشرتشل، رئيس الوزراء البريطاني السابق، والسير آرثر كونان دويل، مؤلف روايات شيرلوك هولمز، وغيرهما الكثير. أما بالنسبة للماسونية فى مصر فبدأت منذ القرن الرابع الميلادي، من خلال لوحتين رسمهما فنان مصري مسيحي هو اسحاق فانوس، الأولى للأب باخوم والثانية للأب كيرلس، الأول حمل زاوية وفرجار وهما من رموز الماسوني...

جاء محمد على مع الجيش البريطانى ليحكم مصر من بعدها

  وُلد محمد علي باشا ابن إبراهيم أغا من سلالة ألبانية ببلدة «قَوَلَة» أحد المواني الصغيرة التي على الحدود بين تراقية ومقدونية عام (١١٨٣ﻫ/١٧٦٩م)،  تُوفِّي والده إبراهيم أغا وهو في سن الطفولة، فتولى أمره عمه «طوسون»، غير أن هذا وافته منيته بعد مدة وجيزة، فقام بأمر تربيته أحد أصدقاء والده، وقد تبنَّاه وعُني به حتى بلغ الثامنة عشرة من عمره، فتعلم طرفًا من الفروسية واللعب بالسيف، ثم زوَّجه إحدى قريباته، وكانت من ذوات اليسار. وخدم حاكم قولة، واكتسب رضاه بما كان يأتيه من ضروب المهارة والحذق في جباية الأموال من القرى المجاورة التي كانت لا تؤدي ما عليها إلا بالشدة واستعمال القوة الجبرية، وأعانته ثروة زوجته على الاتجار في الدخان، فاصطحب المسيو «ليون» أحد صغار التجار — ويغلب أنه كان وكيلًا لأحد المحال التجارية بمرسيليا مسقط رأسه — وشاركه في الاتجار في هذا الصنف، فلم تَعُدْ عليه هذه التجارة بالأرباح الطائلة، إلا أنه استفاد فائدة جمة من مرافقته للمسيو «ليون»؛ فاكتسب منه كثيرًا من العادات والآداب الفرنسية التي تركت في نفسه أثرًا عظيمًا، وساعدته مساعدة كبيرة في بقية أطوار حياته. هذا كل ما رو...

بدايه ظهور محمد على باشا

  اعانته ثروة زوجته على الاتجار في الدخان، فاصطحب المسيو «ليون» أحد صغار التجار — ويغلب أنه كان وكيلًا لأحد المحال التجارية بمرسيليا مسقط رأسه — وشاركه في الاتجار في هذا الصنف، فلم تَعُدْ عليه هذه التجارة بالأرباح الطائلة، إلا أنه استفاد فائدة جمة من مرافقته للمسيو «ليون»؛ فاكتسب منه كثيرًا من العادات والآداب الفرنسية التي تركت في نفسه أثرًا عظيمًا، وساعدته مساعدة كبيرة في بقية أطوار حياته. هذا كل ما رواه التاريخ من سيرته الأولى، وهو يحملنا على أن نترك الثلاثين سنة الأولى من تاريخ حياته صحيفة بيضاء؛ وذلك أمر لا بد منه لمن نشأ في بلدة صغيرة لم تكن ذات شأن كبير من قبل. وقبل أن نشرح طريقة استيلاء محمد علي على الديار المصرية وإبادته للمماليك يجب علينا أن نصف حالة الدولة العثمانية في إبَّان شبابه، حتى يتمكَّن القارئ من الوقوف على سر نجاحه: كانت الدولة العثمانية إذ ذاك مكوَّنة من عدة شعوب مختلفة، ذوي أديان متباينة ونِحَل متضادة؛ مما طرَّق إليها الضعف، وأدخل عليها الوَهَنَ والاختلال الذي كاد يبلغ أقصاه في عصر محمد علي؛ إذ قد بدأ في عهد صغره أمر «علي باشا والي يانينة»، وهو أيضًا من الألبان...