حديث الغدير الذى اعتبر من الشيعه انه ينص على ولايه على ابن ابى طالب
اتخذ المجوس شيعه كسرى بعض المواقف للطعن فالاسلام وتفريق اهله من الداخل ومما زورو حديث الغدير وماحدث بصقيفه بنى ساعده زورو التاريخ ليخدعو اتباعهم وكل الفتن من صنع السبئيه وهم شيعه كسرى اتباعهم يدعون الاسلام وهم اشد الناس حقد على الاسلام وعلى العرب فنجدهم يقطعون مياه نهرى دجله والفرات حتى عن اتباعهم من الشيعه العرب وهذا دليل على حقدهم وكرههم للاسلام والعرب وها هو حديث الغدير وسببه
على المسلم أن يحب عليا رضي الله عنه وسائر الآل لأنهم من آل النبي صلى الله عليه وسلم، وقد قال الله تعالى: قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى. {الشورى: 23}.
وروى الإمام مسلم في صحيحه عن زيد بن أرقم أنه قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة، فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال: أما بعد ألا أيها الناس، فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب، وإني تارك فيكم ثقلين، أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به - فحث على كتاب الله ورغب فيه- ثم قال: وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي.
وأخرج الإمام أحمد وغيره عن بريدة قال: غزوت مع علي اليمن فرأيت منه جفوة فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذكرت عليا فتنقصته فرأيت وجه النبي صلى الله عليه وسلم يتغير، فقال يا بريدة: ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: من كنت مولاه فعلي مولاه. قال الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين .
وقال الشافعي رحمه الله تعالى:
يا آل بيت رسول الله حبكم * فرض على الناس في القرآن أنزله
يكفيكم من عظيم الفخر أنكم * من لم يصل عليكم لا صلاة له
تعليقات
إرسال تعليق