لبنان بين ضفتى الضياع والانهيار

لبنان وفشل الحكومات والنظام الطائفى والمحاصصه على اساس عرقى وعن اى حكومه نتحدث اذا كان كل الطوائف تعادى بعضها ولتشكيل الحكومه هناك مشاحنات ومشاكل على الحقائب الوزاريه واختيار رئيس وزراء من الاقليه السنيه يأخذ شهور واحيانا سنوات فلا وقت لاداره شؤن الدوله فهل تتجه لبنان  الى الحكومه العالميه بعد فشل زريع فيطبق عليها نظام زرع الشرائح الالكترونيه  ليكون الانسان مجرد عبد او ربوت يتحكم فيه اسياده عن بعد فالهدف للماسونيه التخلص من البشريه وترك القليل لخدمتهم والسيطره على كوكب الارض باعتراف ماسونى منشق كانت المنظمه الماسونيه تخطط لزرع قنبله نوويه فى قاه المحيط وبعد انفجارها يحدث توسونامي يدمر جنوب شرق اسيا الصين واليابان والكوريتين والهند وعلى الضفه الثانيه يصل التوسنامى ليقضى على ملاين اخرى فيتخلصو من مليارات البشر بلا رحمه خطه ابليس ليهلك الحرث والنسل وزين لهم اعمالهم فلهذا نفترض ان كل عمل يدمر البشريه من فعل الماسونيه اليهوديه الناتجه عن القباله اليهوديه اول طريقه صوفيه عرفها البشر وهى عباره عن ثلاث مراحل مرحله التراطين والثانيه الشريعه الشفهيه من الله لموسى والثالثه هى الوصول لحقيقه الكون بالسحر واتباع الشيطان وسيطر الماسون على العديد من الدول بالاموال والاعلام والتحريض ضد دولهم فاغرو الكثير من البشر لينسلخو من دينهم وهويتهم بحيله شيطانيه تحت شعار الانسانيه والمحبه وقبول الاخر فلكاذا لا تحبونا وتتقبلونا على مانحن عليه ام لابد من ترك ديننا لنتبعكم لو انسانيه وقبول الاخر بدون خديعه فاتبعونا وحبونا وسنحبكم بصدق نرى التحول الجنسى والمثليه باسمها المستحدث انما هى شذوذ ويتم تشجيع كل عربى ومسلم على هذه الافعال المنافيه للانسانيه دعم اعلامى وتوفير برامج وقنوات عالميه كمنابر لكل هؤلاء وقبولهم كلاجئين وحمايتهم هذا طريق الشيطان فاجتنبوه واحذرو فمهما طال العمر قصير وكل لذه بعد فتره لاقيمه لها

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الجمعيات الباطنيه فى عصرنا الحديث

قف ناج اهرام الجلال وناد لامير الشعراء احمد شوقى

الجاسوس على العطفى