نظره للحاله اللبنانيه
المشهد اللبنانى بدايه من الحرب الاهليه وحتى الانفجار الكبير وما سبقها من مظاهرات وغضب شعبى لتزمر الشعب على المحاصصه الطائفيه كحل بعد الحرب الاهليه فالرئيس مسيحى ورئيس الوزراء سنى والشيعه بقوه السلاح والدعم الايرانى العدو لكل ما هو عربى لا افرق بينهم وبين اليهود نفس النهج الخبيث لتدمير الامه الماجوس وليسو شيعه ال البيت يسيطرون على القرار السياسى ومجلس النواب ولا يجوز تعين رئيس او رئيس وزراء بدون موافقه حزب الله وهو حزب الشيطان كل هدفه هدم الدول من الداخل اما عن الاكثريه المسيحيه ها هم ينادون بالاحتلال الفرنسى اين من ينادون بالتغريب وتقليد الغرب لنتقدم مثلهم قامت لبنان بترك كل القيم والكثل وتشبهت باوربا فالانحلال الاخلاقى واكثر الشعب اللبنانى خارج حدود لبنان واكثر المتحولين جنسيا والمنادين بالحريه الجنسيه وغيرها من مظاهر الجهر بالفسق والفجور يأتون من لبنان او بالمعنى الاصح من منطقه الشام لانها بها طوائف باطنيه عديده هدفهم تسويق افكار تعادى كل دين وتصدير هذا الفكر لنا كشعوب لها قيم ونتمسك بديننا هم اداه فى يد اليهود لتحقيق حلم ابليس توصيف المرض اول طريق العلاج الحقيقى اما علاج العرض وترك المرض فان المسكنات تضر اكثر من نفعها فالدرس المستفاد الاول نجاتنا فى تمسكنا بديننا وقيمنا والعمل ثم العمل وعدم البكاء والنواح كالعجزه
تعليقات
إرسال تعليق