جاء في سنن أبي داود: عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا، فَقَالَ قَائِلٌ: وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ وَلَيَنْزَعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنَ، فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْوَهْنُ؟ قَالَ: حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ» [سنن أبي داود/ 4297، مسند أحمد/ 21890، مسند أبي داود الطيالسي/ 1085] تحليل اجتماعي لحالة الأمة المسلمة

وها هو حالنا كما قال النبى تتساقط الدول بين اعداء الداخل من الخونه والجهال واعداء الخارج بدافع الحقد علينا لاكن النبى قدم لنا الحل بعدم الفرقه والتزام الجماعه والضرب على يد كل مارق يشق عصى الطاعه ويعمل مع اعداء الامه والنجاه فى الايه واعتصمو بحبل الله جميعا ولاتفرقو فهاهى دول تقيم على ارضها قواعد لاعدى اعدائنا يخرج منها اعدائنا ليقتلو العرب والمسلمين بحجج واهيه وبعد خراب البلاد وتشريد وقتل العباد ومنهم النساء والاطفال بدم بارد يخرجو علينا ليقولو لقد خدعناكم وكذبنا عليكم اى وهن نحن فيه لو اجتمعت امتنا لواجهنا اعداء الداخل والخارج ما لنا نخشى الموت وهو لن يخطئنى الهتنى الدنيا سنتركها عاجلا ام اجل رضينا ام لم نرضى فاسمعو واطيعو وتمسكو بحبل الله ولا تشقو عصى الطاعه ولاتخرجو عن الجماعه وتنساقو خلف المستشرقين من اليهود اما قرئتم القرأن لتعلمو ماذا فعلو من سبقونا فعذبهم الله واذلهم عندما اتبعو خطواط الشيطان وعصو الله ورسله افيقو يرحمكم الله وهنا اخاطب الفرد فبصلاح الفرد تصلح الجماعه قال رسول الله عليك بنفسك لايضرك من خالفك ستحاسب عن نفسك وعملك وكلكم راع وكل راع مسؤل عن رعيته صدق رسول الله صل الله عليه وسلم 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الجمعيات الباطنيه فى عصرنا الحديث

قف ناج اهرام الجلال وناد لامير الشعراء احمد شوقى

الجاسوس على العطفى